PLAYSTOP

Das Wort Gottes Radio


الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

فَلَيْسَا فِي مَا بَعْدُ اثْنَيْنِ، بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَلاَ يُفَرِّقَنَّ الإِنْسَانُ مَا قَدْ قَرَنَهُ اللهُ !»
متى 6:19

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

الوصل المباشر لإذاعة الأنترنت

إرسال هذه الصفحة لصديق

اهلا وسهلا بكم في إذاعتنا



أخبار سابقة»

كلمة اليوم

" أما يسوع فقال: دعوا الأولاد يأتون اليّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السماوات"

(متى 19 : 14)

عندما كان يسوع يعلّم ويبشر بملكوت السماوات ، جاءت اليه أمهات يحملن اولادهن للرب يسوع ليباركهم حيث كان هؤلاء الصغار بأمسّ الحاجة الى لمسة يسوع وبركته لأن كل طفل يولد يحمل في نفسه بذرة الخطيئة الموروثة من الآباء والأجد اد فليس هناك طفل صالح في نفسه حتى ولو لم يكن قد وقع في التجربة بعد
صحيح أننا نجد في أعين الصغار البراءة الأصلية والسعادة التى تلمع في قلوبهم لكن في غضبهم واستكبارهم وبغضهم أثناء اللعب مع الآخرين تظهر آثار الأنانية التى تنمو لهذا يقول الرب يسوع له المجد " دعوا الأطفال يأتون ألىّ ولا تمنعوهم" لأنهم يحتاجون الى الخلاص
كم هو رائع وواسع بحر النعمة الذي جرى من هذه الكلمات الى عالم الأولاد فالمؤمنون يفتحون مدارس الأحد، والأمهات يُصلين مع صغارهن، والمعلمون الأمناء يُرشد ونهم الى المخلص أن كل الصغار يحتاجون الى المخلص وغفرانه وتجديده لأنه بدون نعمته ليس ولدا بارّ اً ولكن هناك امتياز للولد أنه مؤمن بطريقته، واثقا بكلمة اللذين يشعرونه بمحبتهم
أنه أمر ضروري وواجب أيها الأخ الحبيب أن تزرع محبة الله في أولاد ك أو من تخدمهم منذ حداثتهم، فالذي علمته الأمهات لأطفالهن من الكتاب المقدس وقصّته عليهم من قصص المسيح، هو أعظم كنز وأثمن من كل الشهاد ات المد رسية والد بلومات الجامعية، فالذين يمجد ون المسيح بمجيئهم اليه هم أنفسهم ينبغي عليهم أن يمجد وه أيضا بأن يقد موا أليه كل من لهم سلطان عليهم بهذا يمجدون الله صاحب النعمة الفيّاضة التى لا تنتهي
املأوا بيوتكم بكلمة الله وعلموا أولادكم أن يحفظوا الكلمة فتحفظهم الكلمة لأن المسيح اقتنى لهم حق السماء بدمه الكريم وبعد ما صالحنا مع الآب السماوي، صار لنا نصيب في السماء وامتياز أن ند عو الله" أبـــانـــا" فكلنا أولاد وطوبى لك اذا تمسكت بهذا الحق الألهي حيث نشعر أن المسيح يضع يده للبركة على رأسك
لقد وبّخ التلاميذ الأطفال واعترضوا على تقد يم الأولاد اليه على أساس أن ذلك أمر تافه وبلا جدوى ووبخوا الذين قد موهم بمثل هذه الجرأة
كم هو رائع أن يتوفر في المسيح هذه المحبة وهذا العطف، مـــا لا يتوفر في أفضل تلا ميذه فلنتعلم منه أن لا نستخفّ بأي نفس تطلبه برغبة ونيّة صافية مهما كانت ضعيفة وان كان هو لا يقصف القصبة المرضوضة، فحريّ بنا أن لا نقصفها نحن ويجب على من يطلبون المسيح أن لا يعتبروه أمرا غريبا أن وجدوا المقاومـــة
والأنتهار حتى من الناس الطيبين الذ ين يظنون أنهم يعرفون فكر المسيح أفضل منهم
فعلموا أولادكم أن لهم الحق في هذا الأمتياز ، أنهم أحباء وأقرباء للرب تماما كما أنكم أنتم ايضــــا