PLAYSTOP

Das Wort Gottes Radio


الصفحة الرئيسية | من نحن | إتصل بنا |

آية اليوم

وَفِي هَذَا نَرَى الْمَحَبَّةَ الْحَقِيقِيَّةَ، لاَ مَحَبَّتَنَا نَحْنُ لِلهِ، بَلْ مَحَبَّتَهُ هُوَ لَنَا. فَبِدَافِعِ مَحَبَّتِهِ، أَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا.
يوحنا الأولى 10:4

دراسات اسبوعية من الكتاب المقدس

إستمع للدراسات من إنجيل يوحنا>>

الوصل المباشر لإذاعة الأنترنت

إرسال هذه الصفحة لصديق

اهلا وسهلا بكم في إذاعتنا





أخبار سابقة»

كلمة اليوم

" فهكذا أبي السماوي يفعل بكم أن لم تتركوا من قلوبكم كل واحد لأخيه زلاته"

( متى 18 : 35)

عندما تقبل الرب يسوع مخلّصا وفاد يا لحياتك، فأنك تتمتع بغفران خطاياك وهذا الغفران يجعلك تعيش في رحمة
الله كل لحظة من لحظات حياتك حيث أن د م يسوع يّطهرك ويشفع فيك أمام عرش النعمة
فمن صليب الجلجثة تتد فق أنهار النعمة والأنفراج والتطهير والتبرير وبدون بحر هذه المحبة والنعمة لا
يعيش أنسان في محضر الرب مطمئنا
فكيف تستجيب لمحبة الله العظمى بالنسبة لعلا قتك بأخيك الأنسان؟؟ هل تحب جميع الناس كما يحبك الله
هل تغفر لخصمك وتنسى كل أساءاته كما غفر لك الله ومحا خطاياك من سجلآته؟؟ أم تطلب من عدوك حقك
بلا شفقة وبعنف؟؟
لعلّ الحق الى جانبك، لأن خصمك قد ألحق بك الأذى قولا وفعلا، أو ربما أهانك وظلمك واستبدّ بك فالحق
معك لكن مع كل هذا الحق ستسقط في نار جهنم، لأن الله لو حاكمك بحسب حقه الألهي لصرت مذ نبا مليون
مرة أكثر مما أذ نب صاحبك المسئ اليك مــرّة واحد ة أو مرتين فقط وأن حكمت عليه حسب حقك ، تهلك
وموتا تموت، لأنك أسأ ت استخدام رحمة الله معك وذ لك بعدم تعاملك برحمة مع أخيك
أن الهنا أله محبة، وهذ ه هي بشارة العهد الجد يد بدم المسيح ومن يرفض المحبة الألهية يقع تحت طائلة عدالته وغضب د ينونته
فأذا لم تعط الفرصة لمحبة الله لتغيّر قلبك القاسي وتحبّ عدوك، بل ازد دت قساوة وحكمت على خصمك حسب
حقك، تحرم نفسك من امتياز الرجوع الى الله والويل لمن لا يغفر للمسئ اليه لأن الله سوف لا يغفر لــــــه
كذ لك بل ويلغي عنه الغفران السابق واضعا عليه كل الذ نوب المغفورة
أن الله يريد أن يغيّر قلبك الغليظ وذهنك الخبيث، ويعطيك استعد ادا للمصالحة مع اخيك الأنسان
ارجع الآن الى خصمك وتصالح معه، صلي لأجله ولعائلته وأحبه كصد يقك الحميم واخد مه وباركهلأن محبة الله لا تحتمل البغضاء والكراهية أحبّب خصمك ولو استهزأ بك لأنه ربما يكون غير عارف الرب بعد،
أما أنت فأن محبة المسيح قد ملأت كيانك وغيّرت قلبك لتنسى الأنتقام وتتغلب على المرارة التى في قلبك
وبقوة الله تستطيع أن تحبّ خصمك اللدود وتغفر له ليس مرة أو مرتين أو حتى سبع مرات بل تغفر له بلا
نهاية كما يسامحك الله ايضا في المسيح
أيها الأخ الحبيب: أن لم تغفر لأخيك من كل قلبك فلا يكون الصفح مقبولا لأن الله لا ينظر الاّ الى القلب فلا
تجعل أي حقد أو ضغينة ضدّ أي أنسان مهما كان، ينبغي أن لا تــُد بّر له المؤمرات والأنتقام أو حتى الرغبــــة
فيه كما هو الحال مع الكثيرين من الذ ين يبدون من الظاهر أنهم مسالمون ومع ذ لك فأن كل هذا لا يكفي
بل أن نتمنى من كل القلب الخير للذ ين يسيؤن الينا ونسعى للمصالحة معهم